المناوي

354

فيض القدير شرح الجامع الصغير

9215 - ( المسلمون عند شروطهم فيما أحل ) بخلاف ما حرم فلا يجب بل لا يجوز الوفاء به ( طب عن رافع بن خديج ) قال الهيثمي : فيه حكيم بن جبير وهو متروك وقال أبو زرعة : محله الصدق . 9216 - ( المشاؤون إلى المساجد في الظلم ) بضم الظاء وفتح اللام جمع ظلمة بسكونها أي ظلمة الليل إلى الصلاة أو الإعتكاف فيها ( أولئك الخواضون في رحمة الله ) لما قاسوا مشقة ملازمة المشي إلى المساجد في الظلم جوزوا بصب الرحمة عليهم بحيث غمرت كل أحد منهم من فرقه إلى قدمه حتى صاروا كأنهم يخوضون فيها ( ه عن أبي هريرة ) رمز لحسنه وليس كما قال ، قال مغلطاي في شرح أبي داود : حديث ضعيف لضعف أبي رافع الأنصاري المزني البصري أحد رواته فإنه وإن قال فيه البخاري : مقارب الحديث فقد قال أحمد : منكر الحديث اه‍ . وقال ابن الجوزي : حديث لا يصح فيه إسماعيل بن رافع أبو رافع قال النسائي : منكر الحديث وقال ابن عدي : الأحاديث كلها فيها نظر . 9217 - ( المصائب والأمراض والأحزان في الدنيا جزاء ) لما اقترفه الإنسان في دار الهوان * ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ) * ( ص حل ) من حديث الفضيل بن عياض عن سليمان بن مهران الكاهلي عن مسلم بن صبيح ( عن مسروق ) ابن الأجدع ( مرسلا ) لفظ أبي نعيم في الحلية عن مسروق بن الأجدع قال : قال أبو بكر الصديق : يا رسول الله ما أشد هذه الآية * ( من يعمل سوءا يجز به ) * فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المصائب إلخ ثم قال أبو نعيم : عزيز من حديث الفضيل ما كتبته إلا من هذا الوجه حدثنا عبد الله بن جعفر أبو السعود أحمد بن الفرات . 9218 - ( المصيبة تبيض وجه صاحبها يوم تسود الوجوه ) قال في الكشاف : البياض من النور والسواد من الظلمة فمن كان من أهل نور الحق وسم ببياض اللون وإسفاره وإشراقه ، ومن كان من أهل ظلمة الباطل وصف بسواد اللون وكسوفه وسموده وأحاطت به الظلمة من كل جانب ، قال بعض السلف : لولا مصائب الدنيا وردنا يوم القيامة مفاليس ( طس عن ابن عباس ) وضعفه المنذري وقال الهيثمي : فيه سليمان بن مرقاع منكر الحديث .